الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
34
معجم المحاسن والمساوئ
2615 الودّ ( المودة ) للمؤمن 1 - كنز الكراجكي ج 1 ص 352 : روى بسنده عن الباقر عليه السّلام : « قال جدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فذكر الحديث - وفيه قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ألا وإن ودّ المؤمن من أعظم سبب الإيمان . ألا ومن أحبّ في اللّه ، وأبغض في اللّه ، وأعطى في اللّه ، ومنع في اللّه عزّ وجلّ فهو من أصفياء المؤمنين عند اللّه تبارك وتعالى . ألا وإنّ المؤمنين إذا تحابّا في اللّه عزّ وجلّ وتصافيا في اللّه كانا كالجسد الواحد إذا اشتكى أحدهما من جسده موضعا وجد الآخر ألم ذلك الموضع » . ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 280 . ورواه في « تحف العقول » ص 48 مثله . 2 - الاختصاص ص 230 : وقال الصادق عليه السّلام لإسحاق بن عمّار : « يا إسحاق صانع المنافق بلسانك ، واخلص ودّك للمؤمن ، وإن جالسك يهوديّ فأحسن مجالسته » . الودّ لأحد علامة ودّه لك : 1 - المحاسن ص 266 و 267 : عنه ، عن محمّد بن عليّ ، عن الحسين بن عليّ بن يونس ، عن زكريّا بن محمّد ، عن صالح بن الحكم قال : سمعت رجلا يسأل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرّجل يقول : إنّي أودّك فكيف أعلم أنّه يودّني ؟ - قال : « امتحن قلبك فإن كنت تودّه فإنّه يودّك » .